بقلم : غالية محمود ابو صالح - باقه الغربية
18/07/2010 - 03:05
|
اود هذه المرة ان ابعث رسالة مختلفة عن باقي رسائلي..ليست
مقالة خطتها اناملي ..بل شيىء اكثر اهمية ويجب ان نجعله ونضعه
نصب اعيننا…وهو
مقال يحتوي على الفرق بين البلدان الفقيرة والغنية
ويبين لنا اين يكمن الفرق بين الاثنتين وكيف لنا ان نسعى لتغيير وضع الدول الفقيرة بخطوات
يجب ان نتبعها ونعتبرها اساس حياتنا اليومية
الفرق بين البلدان الفقيرة والغنية
  
اولا : علينا التفكير والعمل
الفرق بين البلدان الفقيرة والغنية لا يعود
الى قدمها في التاريخ, فمصر والهند يفوق عمرها 2000 عام وهي فقيرة.
اما كندا واستراليا ونيوزلندا لم تكن موجودة
قبل 150 سنة, بالرغم من ذلك هي دول غنية ومتطورة.
ولا يمكن رد غنى او فقر الدول الى مواردها
الطبيعية المتوفرة.
لليابان مساحة محدودة, 80% من اراضيها عبارة
عن جبال غير صالحة للزراعة او لتربية المواشي, ولكنها تمثل ثاني اغنى اقتصاد في
العالم.
فهمي عبارة عن مصنع كبير عائم, يستورد المواد
الخام لانتاج مواد مصنعة يصدرها لكل اقطار العالم.
مثال اخر هو سويسرا فالبرغم من عدم زراعتها
للكاكاو الا انها تنتج افضل شوكولا في العالم.
ومساحتها الصغيرة لا تسمح لها بالزراعة او
بتربية المواشي لاكثر من اربعة اشهر في السنة الا انها تنتج اهم منتجات الحليب
واغزرها في العالم.
انها بلد صغير ولكن صورة الامن والنظام والعمل
التي تعكسها, جعلها اقوى خزنة في العالم.
لم يجد المدراء من البلاد الغنية من خلال
علاقتهم مع زملائهم من البلدان الفقيرة فروق تميزهم من الناحية العقلية ومن ناحية
الامكانيات عن هؤلاء في البلاد الفقيرة.
اللون والعرق لا تأثير لهما. فالمهاجرون
المصنفون كسالى في بلادهم الاصلية هم القوة المنتجة في البلاد
الاوروبية.
يكمن
الفرق في السلوك, المتشكل والمرسخ عير سنين من التربية والثقافة.
عند تحليل سلوك الناس في الدول المتقدمة نجد
ان الغالبية يتبعون المبادىء التالية في حياتهم :-
1- الاخلاق كمبدا
اساسي
2- المسؤولية
3- الاستقامة
4- احترام القانون والنظام
5- احترام حقوق باقي
المواطنين
6- حب العمل
7- حب الاستثمار
والادخار
8- السعي للتفوق والاعمال
الخارقة
9- الدقة
في
البلدان الفقيرة لا يتبع هذه المبادىء سوى قلة قليلة من الناس في حياتهم اليومية.
لسنا فقراء بسبب نقص في الموارد او بسبب كون الطبيعة قاسية
معنا.
نحن فقراء بسبب عيب في السلوك, وبسبب عجزنا للتاقلم مع وتعلم
المبادىء الاساسية التي جعلت وادت الى تطور المجتمعات وغناها.
والان بعد ان عرف الجميع اين يكمن الفرق لعله يجعلنا ان نبدا
بالتفكير وبالتالي للعمل والتغيير
.
|